إقرأ المزيد http://www.condaianllkhir.com/2016/08/twitter-card-summary-for-blogger.html#ixzz4LXpQ7Rxc سحر الكلمات : {{مواقف رمضانية لا تُنسى}} "19"

جديد

فى صباى، كانت تراودنى الأحلام الجميلة، تمنيت أن أراها على أرض الواقع، كنت أرى فيها بلادى أجمل البلاد، وشعبى أفضل الشعوب، وفى فترة الشباب كان يتملكنى والعديد من أقرانى شعور بحتمية التغيير إلى الأفضل، فلسنا أقل من أية دولة متقدمة ومتحضرة مندول العالم.

سحر الكلمات " قصص قصيرة "

السبت، 25 يونيو 2016

{{مواقف رمضانية لا تُنسى}} "19"

{مواقف رمضانية لا تُنسى}("19")

" الحملات الأمنية فى رمضان " ضد الإخوان أم ضد الإسلام ؟مقال كتبته  فى 10|9|2008

فى بداية شهر رمضان الماضى اُعتقل العديد من شباب الإخوان المسلمين لقيامهم بتعليق الزينات ولافتات التهنئة وتنظيم مسيرات الأطفال فى الشوارع ابتهاجا بقدوم الشهر الفضيل ، وكذلك لأنهم يقومون بالدعوة الى اقامة صلاة التراويح بالمساجد مأمومين بأئمة من ذوى الأصوات الندية ،واللذين يقرأون القرآن بأحكام التلاوة المنضبطة ، ولأن الأمن المصرى لايهمه أن يستمتع المصلون فى رمضان بصلاتهم أوبدعائهم ، ولا أن تخشع المصليات فى صلاتهن فى الأماكن المخصصة لهن ، و لايهمه كذلك أن يكون إمام المسجد – أى إمام – إماما جاهلا أو فقيها ،الأمر المهم عنده ألا يكون من الإخوان المسلمين أو من المتعاطفين معهم أو من المتأثرين بفكرهم ، بل يجب أن يكون من المناهضين لهم ، وإلا فلا مكان له فى هذا المسجد أو ذاك .
ولأن الهدف الأكبر لدى الأمن المصرى هو استبعاد الإخوان المسلمين من الحياة العامة ، فإنه يطاردهم لحبسهم واعتقالهم ، إذا ماقاموا بتوزيع الصدقات والزكوات التى تُعطى لهم من الأغنياء – ثقة فيهم – لكى تصل إلى الفقراء والمستحقين ، رغم أن ذلك يتم من خلال جمعيات رسمية ، وليُحرم الأغنياء من الأجر والثوب ، وكذلك فليُحرم الفقراء والمساكين من هذه الأموال ، وليموتوا جوعا كما مات إخوة لهم من قبل ،غرقا فى البحر ، أو دهسا تحت عجلات القطارات ، أو حرقا فى النوادى والمسارح ، أو دفنا تحت الصخور المتصدعة .
ولإبعاد الناس عن المساجد ولمنعهم من الإعتكاف فيها ، فان الأمن يمارس أقصى درجات الإرهاب ضد من يقومون علي تنظيمه فى أى مسجد من المساجد على أرض الكنانة ، فطوال العشر الأواخر من الشهر الفضيل تخضع معظم المساجد المصرية للتفتيش المستمر من رجال الأمن ، ويُلقى بحاجيات المعتكفين إلى الخارج ، ويطرد المعتكفون ، ويُعتقل منهم من يُعتقل ، وهكذا يُحرم الناس من الأجر العظيم لسُنة الإعتكاف ، المهم أن الأوامر قد نُفذت ، وكل جندى أو ضابط يقول – سرا أو علنا -: أنا عبد امأمور ، وينسى أنه عبدٌ لله ، وأن للمأمور إلهاً هو الله .
وليلة العيد المباركة التى من المفترض أن تكون ليلة فرح وسرور وهناء ، فى مصرنا المحروسة تنقلب إلى ليلة حزن وألم وفراق ، نظرا للاعتقالات العشوائية والمطاردات المستمرة لكل من تسول له نفسه بأن يشارك فى الإعداد لتجهيز مكان لصلاة العيد فى العراء - اقتداء بالرسول ( صلى الله عليه وسلم ) – فى المدن والقرى والنجوع ، فالأمن فى هذه الليلة ليس لديه مهمة إلا إغراق تلك الأماكن المجهزة ، أو التى يمكن أن تجهز لأداء صلاة العيد عليها لمنع الناس من أداء هذه السنة ، وكذلك فان هذه الأماكن تنقلب إلى ثُكنات عسكرية تزدحم بالآلاف من جنود القوات الخاصة من ذوى الملابس السوداء المرعبة للمصلين اللذين يرتدون الملابس البيضاء ، فى يوم ينتظرون فيه الرحمات تتنزل عليهم من السماء .
لا يهم القائمون على الأمن استهجان عامة الناس لهذه الأحداث المؤسفة ، ولايهمهم التسبب فى إغضابهم ، و كذلك لايهمهم أن يدعوَ المصلون على من تسبب فى إفساد فرحتهم وبهجتهم بالعيد ، وإضاعة الأجر الجزيل المبتغى من وراء أداء صلاة العيد ، والعجيب أن كثيرا من الضباط والجنود المكلفين بهذه المهام العدائية ضد المصلين والمعتكفين – فى رمضان ، وفى يوم العيد – لايخفون غضبهم وسخطهم وحزنهم بسبب ما يقومون به مرغَمين .
وفى النهاية مازالت تثور عدة تساؤلات أساسية منها :
1-لصالح مَن هذه الحملات الأمنية ؟ ... لصالح الوطن والدين أم لصالح أعدائهما ؟
2 - هل ستمنع مثل هذه الحملات الأمنية المصريين من المواظبة على أداء شعائرهم وصلواتهم فى كل المناسبات ؟
3 - هل يقوم الأمن بهذه الحملات ظنا منه أنها ضد الإخوان المسلمين فقط ؟ .
4-أم أن هذه الحملات الأمنية ضد الإسلام والمسلمين عامة ؟

-5 هل يقوم الأمن المصرى بذلك ضد أى مظهر إسلامى يصدر من الإخوان المسلمين أم منهم أو من غيرهم على حد سواء؟

ليست هناك تعليقات: